صاحب الإصابة : ترجمتي ثمامة ومهلهل الطائيين مع ذكر مصدره .
وصاحب معجم البلدان : ترجمة ( سنح ) الذي ذكره سيف في بلاد
طي ، وترجمة غيره .
وأخذ من الطبري : ابن الأثير ، وابن كثير في تاريخيهما .
وأخذ من الحموي صاحب مراصد الاطلاع .
خبر قبائل طي في غير روايات سيف :
أما غير سيف ، فقد روى الطبري - أيضا - مواقف قبائل طي في
تلك الحوادث ، عن ابن الكلبي ، قال : قال أبو مخنف :
إن خيل طي كانت تلقى خيل أسد ، وفزارة ، فيتشاتمون ولا يقتتلون ،
فتقول أسد وفزارة : لا والله ! لا نبايع أبا الفصيل أبدا ، فتقول لهم خيل طي :
أشهد ليقاتلنكم حتى تكنوه أبا الفحل الأكبر .
وروى الطبري عن ابن الكلبي أن خالد بن الوليد لما سار
إلى بزاخة بعث عكاشة بن محصن ( 1 ) وثابت بن أقرم طليعة لجيشه ، فلما دنوا
من القوم خرج طليحة وأخوه يتحسسان الاخبار ، فالتقيا بهما ، فقتلاهما .
وقال البلاذري : قدم خالد أمامه عكاشة ، وثابتا ، فلقيهما حبال بن
خويلد - أخو طليحة - فقتلاه ، وخرج طليحة وسلمه أخواه ، وقد بلغهما
هامش
( 1 ) أبو محصن عكاشة أسدي حليف لبني عبد شمس ، هاجر إلى المدينة ، وشهد المشاهد مع
الرسول كلها ، أسد الغابة ( 4 / 2 - 3 ) . وثابت بن أقرم البلوي ، حليف للأنصار ، شهد
المشاهد كلها مع رسول الله ( ص ) وشهد مؤتة مع جعفر بن أبي طالب ، ولما أصيب جعفر
دفعت الراية إليه : فسلمها إلى خالد ، وقال : أنت أعلم بالقتال مني - أسد الغابة - ( 1
/ 220 ) والإصابة ( 2 / 88 ) .