تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
بدأنا الكتاب بإيراد روايات سيف في حروب الردة ، ووجدناه يقول في ما وضع من روايات لبيان حروب الردة واختلق : كفرت الأرض وتضرمت نارا ، وارتدت القبائل العربية عدا قريش وثقيف . ثم ذكر تجمع القبائل المرتدة في ( أبرق الربذة ) وإيفادها إلى أبي بكر يقرون بالصلاة ويمتنعون عن الزكاة ، وأن أبا بكر امتنع عن قبول ذلك منهم ، وأعد المدينة لمقابلتهم ، ثم ردهم على أعقابهم لما باغتوه الهجوم على المدينة . ثم ذكر لأبي بكر ثلاث خرجات لحربهم ، وذكر كيف قاتلهم وقتلهم واستولى على أراضيهم ، وجعل الأبرق خاصة حمى لخيول المسلمين . تفرد سيف بذكر كل ذلك ولم يصدق في شئ منه ! وذكر خروجا رابعا لأبي بكر إلى ذي القصة ، وعقده أحد عشر لواء هناك لأمراء حروب الردة ، وكتب عهدا لهم ، وكتبا للقبائل المرتدة ، ولم يصدق في شئ مما ذكر عدا إرسال خالد من ذي القصة . وذكر ردة أم زمل ، وقتل إبادة فيها ، بينما لم يصح شئ منها ،
عبد الله بن سبا — صفحة 381 | السيد مرتضى العسكري