تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
كما قاله سعد الأشعري ( ب ) ! ؟ وكان ابن سبأ يقول : " هو الاله في الحقيقة " كما قال الجرجاني والمقريزي ! أو قال له : " أنت الله " كما قال ابن أبي الحديد ! وأنهم أصروا على هذا القول حتى أحرقهم الامام ، أو أحرق بعضهم كما ذكرته الروايات ! إذا كانت هذه عقيدتهم في الامام فكيف كانوا يسلمون عليه وهو - بزعمهم - في السحاب بقولهم : " السلام عليك يا أمير المؤمنين " . أكان علي عندهم إله العالمين أم أمير المؤمنين ! ؟ لست أدري كيف لم ينتبه هؤلاء العلماء المحققون إلى التناقض الواضح في ما ينقلون ؟ ! وصدقوا هذه الأكاذيب ! وتصدى بعضهم للرد عليها ! مثل البغدادي الذي قال في الفرق : " وقلنا لهم كيف يصح دعواكم أن الرعد صوت علي والبرق سوطه وكان صوت الرعد مسموعا والبرق محسوسا في زمن الفلاسفة قبل زمان الاسلام ، ولهذا ذكروا الرعد والبرق في كتبهم واختلفوا في علتها ؟ " . ومثل ابن حزم الذي قال في الفصل : " فليت شعري في أية سحابة هو من السحاب ؟ ! والسحاب
هامش
( ب ) قد أشرنا إلى أقوال قبل هذا في فصل ( عبد الله بن سبأ في كتب أهل المقالات ) .