وكثيرا ما نجد في روايات سيف ذكر حروب للمسلمين أبادوا فيها
عددا ضخما من الناس ، وهدموا دورهم ، وتركوا الأرض يبابا بعدهم ، في حين
أن تلك المعارك لم تقع بتاتا ، وكل ما ذكره فيها - من قادة الفتح الاسلامي ( 1 )
وأشعارهم وقتلاهم وهدم مساكن الشعوب - اختلاق في اختلاق .
من ذلك : ما ذكره من تهويلات في حروب الردة والتي لم يصدق في
شئ منها ، ونذكر أمثلة منها في ما يلي :
هامش
( 1 ) ذكرنا عددا كبيرا منهم في كتابنا ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) .