شئ وخالفوهم في شئ ، وليسوا من بني آدم ( 21 ) .
وعرفه الجوهري ( وا ) في الصحاح وقال : جنس من الخلق يثب
أحدهم على رجل واحدة .
وروى الزبيدي في التاج ، عن أبي الدقيش ( زا ) أنه قال :
" إنهم من ولد سام بن سام ، إخوة عاد وثمود ، وليس لهم عقول ،
يعيشون في الآجام على شاطئ بحر الهند ، والعرب يصطادونهم ويكلمونهم ،
وهم يتكلمون بالعربية ويتناسلون ويقولون الاشعار ويتسمون بأسماء
العرب " .
وعن المسعودي أنه قال :
" له عين واحدة يخرج من الماء ويتكلم ، وإذا ظفر بالانسان قتله " .
وروى أصحاب نهاية اللغة واللسان ، والقاموس ، والتاج في لغة
النسناس أن في الحديث :
" إن حيا من قوم عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا ، لكل
هامش
( وا ) الجوهري : أبو نصر إسماعيل بن حماد أصله من فاراب من بلاد الترك ، ارتحل إلى
العراق والحجاز وطاف البادية ثم رجع وأقام بنيسابور ، صنع جناحين من خشب وربطهما
بحبل وصعد سطحا ونادى في الناس : لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة .
فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه فتأبط الجناحين ونهض بهما ، فخانه اختراعه وسقط
قتيلا سنة 343 ه . راجع - معجم الأدباء ( 2 / 269 ) ، ولسان الميزان ( 1 / 400 ) .
( زا ) أبو الدقيش القناني الغنوي ، ذكره النديم في الفهرست ( ص 70 ط . مصر ص 47 ط .
ليبسك ) : في الاعراب الفصحاء الذين روى عنهم العلماء . وينظر من هامش الاشتقاق
لابن دريد ، أنه كان معاصرا للخليل الفراهيدي .