بني آدم .
انتهى نقلا عن لغة النسناس في تاج العروس للزبيدي .
وروى المسعودي في مروجه وقال :
وقد كان المتوكل ( كا ) في بدء خلافته سأل حنين بن إسحاق أن يتأتى
له في حمل أشخاص من النسناس والعربد ، فلم يسلم منهم إلى سر من رأى
إلا اثنان من النسناس .
وقال : " وقد أتينا على شرح هذا الخبر في من أرسل إلى اليمامة في
حمل العربد ، وإلى بلاد الشحر في حمل النسناس في كتابنا أخبار الزمان " ( 23 ) .
هذه الروايات بإسنادها إلى من رأوا النسناس وسمعوا حديثه ،
وشعره ويمينه ، وقد رأوه بيد واحدة ، ورجل واحدة ، وعين واحدة ، ونصف
وجه ، رأوه يقفز أشد من عدو الفرس الجواد !
وإلى من شارك في اقتناصه وأكل لحمه شواء وقديدا !
هامش
( كا ) المتوكل على الله : جعفر بن المعتصم بالله بن هارون الرشيد ، عاشر الخلفاء العباسيين .
اغتيل عام 247 ه .
وحنين بن إسحاق أبو زيد العبادي ، كان أبوه من أهل الحيرة بالعراق : انتهت إليه
رياسة العلماء ببغداد . توفي سنة 260 ه - وفيات الأعيان لابن خلكان .
والعربد قال المسعودي في ( 1 / 222 ) : نوع كالحيات تكون ببلاد حجر اليمامة . وسر
من رأى تسمى سامراء كانت عاصمة المتوكل في العراق .