تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
" إني إذا أبصرت أمرا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا " ( ي ) أخرج الكشي هذه الرواية مفصلة بترجمة المقلاص وبترجمة قنبر باختصار ، ونقلها عنه المجلسي في البحار ( 14 ) . 9 - وأخرج الكشي - أيضا - والكليني والصدوق والفيض والشيخ الحر العاملي والمجلسي الرواية الآتية : عن رجل عن أبي جعفر وأبي عبد الله : أن أمير المؤمنين لما فرغ من [ قتال ] أهل البصرة أتاه سبعون من الزط فسلموا عليه ، وكلموه بلسانهم ، فرد عليهم بلسانهم ، ثم قال لهم : " إني لست كما قلتم ! أنا عبد الله ، مخلوق " فأبوا عليه ، وقالوا : " أنت هو " فقال لهم : " لئن لم تنتهوا وترجعوا عما قلتم في ، وتتوبوا إلى الله عز وجل لأقتلنكم " فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا ! فأمر أن تحفر لهم آبار فحفرت ، ثم خرق بعضها إلى بعض ! ، ثم قذفهم فيها . ثم خمر رؤوسها ، ثم ألهبت النار في بئر ليس فيها أحد منهم فدخل الدخان عليهم فماتوا ! ! ! ( 15 ) . روى هؤلاء الأجلة من العلماء هذه الرواية عن ( رجل ) ولا ندري من هو الرجل الذي رواها عن الامامين ورووها عنه ؟ ! ! وأوردها ابن شهرآشوب في المناقب كما يلي : " روي أن سبعين رجلا من الزط أتوه بعد قتال أهل البصرة يدعونه
هامش
( ي ) ( الخد ) الحفرة المستطيلة في الأرض و ( الزبل ) ككتب جمع الزبيل كأمير وعاء كالقفة والجراب . و ( المرور ) جمع المر المسحاة .