تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
أما تقرأ في القرآن " وفي السماء رزقكم وما توعدون " فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه ، وموضع الرزق وما وعد الله السماء ( و ) . 7 - والرواية الثانية في أمالي ابن الشيخ الطوسي : أن المسيب بن نجبة ( ز ) جاء إلى أمير المؤمنين متلببا ( ح ) بعبد الله بن سبأ ، فقال : " ما شأنك ؟ " فقال : " يكذب على الله وعلى رسوله " فقال : " ما يقول ؟ " قال الراوي : فلم أسمع مقالة المسيب ، وسمعت أمير المؤمنين يقول : " هيهات ! هيهات ! العصب ، ولكن يأتيكم راكب الذعلبة يشد حقوها بوضينها لم يقض تفثا من حج ولا عمرة فيقتلوه " . يريد بذلك الحسين بن علي ( 12 ) ( ط ) .
هامش
( و ) لابد للجسد في توجه النفس إلى الله من الاتجاه إلى جهة خاصة بكيفية خاصة يعينهما الله بواسطة أوليائه ، وإلا فما معنى استقبالنا الكعبة في الصلاة بالكيفية الخاصة مع قوله : " فأينما تولوا فثم وجه الله " ، البقرة : 115 . ( ز ) المسيب بن نجبة الفزاري كان من أصحاب علي واحد أمراء التوابين يوم عين الوردة ( جمهرة ابن حزم 258 ) وقتل بها سنة 65 ه‍ سفينة البحار ( 1 / 677 ) روى عنه الترمذي - التقريب ( 2 / 250 ) . ( ح ) لببه : جمع ثيابه عند صدره ونحره في الخصومة ثم جره . و ( المتلبب ) : المتحزم بالسلاح وغيره ، وكل مجمع بثيابه . ( ط ) ( العصب ) لعلها ( العضب ) : الرجل الحديد الكلام ، والغلام الخفيف الرأس ، والسيف القاطع . و ( الذعلبة ) : الناقة السريعة ، و ( الحقو ) الخصر و ( الوضين ) : بطان عريض من جلد يشد به الهودج . و ( لم يقض تفثا ) لم يزل وسخه بعد الحج والعمرة من قوله تعالى : * ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا . . . ثم ليقضوا تفثهم ) * .