تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ابن زنيم . . . الذي يذكر قوم أن عمر ناداه ، وهو بعيد وهذا لا يصح " . هذا ما ورد في خبر السفط عند هؤلاء ومن أخذ منهم . أما غيرهم ، فقد قال البلاذري في فتوحه ما خلاصته : " إن الخليفة عمر ولى السائب بن الأقرع ( أ ) الغنائم في حرب نهاوند فجمعها وقسمها ثم أصاب - بعد تقسيم الغنائم - كنزا فيه سفطان فأخذهما إلى عمر مع خمس الغنائم وذكر له شأن السفطين ، فقال : اذهب بهما فبعهما ثم أقسم ثمنهما بين المسلمين - يقصد جند المسلمين - فذهب بهما إلى الكوفة وباعهما من عمرو بن حريث " الحديث . وقال مثل هذا - أيضا - الدينوري في الاخبار الطوال ، وأبو عبيد في الأموال وابن أعثم في فتوحه ( ب ) . ويظهر من فحوى هذا الخبر أن السائب اعتبر السفطين مما لم يوجف عليهما بخيل ولا ركاب ، فحملهما مع الخمس إلى الخليفة ، واعتبرهما الخليفة من غنائم الحرب فردهما إلى الجيش . هذا ما كان من خبر السفط . أما فتح دارابجرد فقد ذكر البلاذري - أيضا - في فتوحه : أن عثمان بن أبي العاص الثقفي هو الذي فتحها صلحا وكان القائد العام في الحرب أبا موسى الأشعري .
هامش
( أ ) من ثقيف ، دخل مع أمه مليكة على النبي ( ص ) وهو غلام فمسح برأسه ودعا له ، ولي أصبهان ومات بها ، أسد الغابة ( 2 / 249 ) والإصابة ( 2 / 8 ) . ( ب ) إن راوي الخبر عند ابن أعثم قد زين الخبر - أيضا - بإطار أسطوري .