تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ونقول : من هو القائد المرسل للجواهر عند سيف ؟ أهو سارية الدئلي ، أم سلمة الأشجعي ؟ ضد من كانت الحرب ؟ : أضد الفرس في فسا ؟ أم ضد الأكراد ؟ وأين وقعت الحرب ضد الأكراد ؟ ! ونقول : كيف طلب الخليفة من زوجه أم كلثوم أن تخرج وتجلس مع الرجل الأجنبي وتؤاكله ؟ ! وهل صح أنها هي التي أبت ذلك لان كسوتها كانت غير لائقة للبروز للرجال ، وفي كتاب الله : * ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آباء بعولتهن أو آبائهن أو أبنائهن . . . ) * ؟ الآية : 31 من سورة النور . وهل كانت مدينة الرسول في ذلك العصر كبلادنا في هذا العصر ؟ وكان الخليفة كرجال عصرنا ممن يصحبون نساءهم إلى نواديهم ويبرزونهن للرجال ويخالطن الرجال ؟ وهل كان يفعل ذلك أي رجل غير الخليفة في مدينة الرسول ! ؟ لست أدري : ماذا قصد واضع هذا الخبر إن لم يقصد التشويش على عقائد المسلمين من طريق التحدث عن سيرة الصحابة والخلفاء بما يروق العامة سماعه ، كالحديث عن زهد الخليفة وكرامته ! والخليفة غني عن هذه المنقبة المزيفة ! ؟ ويبدو أن بعض العلماء السابقين قد فطن إلى زيف هذا الخبر ، كابن الأثير في تاريخه فإنه حذف محاورة الخليفة مع زوجته في أمر مؤاكلة الرجل الأجنبي من خبر سارية بن زنيم وخبر سلمة الأشجعي مع أن هذه ( الفضيلة ) هي بيت القصيد لواضع الخبر ! ومثل ابن حزم في جمهرته ، فقد قال في ذكر نسب بني الدئل : " وسارية