تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
من أهله . ومن هم أهله غير الذين تلقوه من الأنبياء ؟ ! ثم أردفه بمبادرة اليهودي إلى عمر يبشره بأنه صاحب إيلياء ويحلف بالله إنه لا يرجع حتى يفتح الله عليه ، ويلقبه بالفاروق . يشعر سيف في ذلك أن اليهودي كان قد وجد لقب عمر في الكتب : ( الفاروق ) فخاطبه به ، وأنه كان ذا علم بالكتب السابقة فقد سأله عمر عن الدجال ، فأخبره اليهودي عن نسبه ، وعمن يقتله وحدد مكان قتله بضبط عجيب . ثم أتم سيف ما أراد حبكه في خبر حمل عمر الكناسة بقبائه ، وأمره الناس باتباعه ، ثم تكبير كعب المباغت ، وتكبير الناس معه ، ثم جلب عمر إياه ، وسؤاله منه ، عن سبب تكبيره . تمهيد بعد تمهيد ، ثم يأتي الخبر بعد كل تلك التمهيدات عن لسان كعب في جواب الخليفة : " يا أمير المؤمنين ! إنه قد تنبأ على ما صنعت اليوم نبي منذ خمسمائة سنة " . ثم يحكم أكذوبته بسؤال عمر عنه ثانية : " وكيف ؟ " . فيخبره أن الروم غلبوا بني إسرائيل فدفنوا بيت المقدس بالكناسة فبعث الله نبيا على الكناسة ، فقال : " أبشري أوري شلم عليك الفاروق ينقيك مما فيك . . . " . وعزز سيف فريته برواية أخرى زاد فيها وصف جنده ، قال : " أتاك الفاروق في جندي المطيع ، ويدركون لأهلك بثارك في الروم . . . " .
عبد الله بن سبا — صفحة 114 | السيد مرتضى العسكري