تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
2 - بشارات الأنبياء بعمر : روى الطبري عن سيف - في حوادث سنة 15 ه‍ - خبر فتح بلاد فلسطين قال : كتب عمر إلى عمرو بن العاص يأمره بصدم الارطبون ، قائد الروم بفلسطين ، قال : وكان الارطبون أدهى الروم ، وأبعدها غورا ، وأنكاها فعلا ، وقد كان وضع بالرملة ( 1 ) جندا عظيما ، وبإيلياء ( 2 ) جندا عظيما ، قال سيف : وكتب عمرو إلى عمر بالخبر فلما جاءه كتاب عمرو ، قال : " قد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب فانظروا عم تنفرج ؟ " قال سيف : فأقام عمرو على أجنادين ( 3 ) لا يقدر من الارطبون على سقطة ولا تشفيه الرسل ، فوليه بنفسه ، فدخل عليه كأنه رسول فأبلغه ما يريد وسمع كلامه وتأمل حصونه ، حتى عرف ما أراد ، وقال أرطبون في نفسه : إن هذا لعمرو أو من يأخذ عمرو برأيه ، فأمر إنسانا يقعد على طريقه ليقتله إذا مر به ، وفطن له عمرو ، فقال له : قد سمعت مني وسمعت منك ، وقد وقع قولك مني موقعا ،
هامش
( 1 ) الرملة : من مدن فلسطين القديمة . ( 2 ) إيلياء : بيت المقدس . ( 3 ) أجنادين : كانت من نواحي فلسطين .
عبد الله بن سبا — صفحة 109 | السيد مرتضى العسكري