" سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ إصعد المنبر ، فلم يزل به حتى صعد
المنبر فبايعه الناس عامة " ( 1 ) .
ثم تكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
" أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن
أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني . . . إلى قوله : أطيعوني ما أطعت الله
ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم
رحمكم الله " .
بعد بيعة أبي بكر العامة :
" توفي رسول الله ( ص ) يوم الاثنين حين زاغت الشمس فشغل
الناس عن دفنه " ( 2 ) .
شغل الناس عن رسول الله بقية يوم الاثنين حتى عصر الثلاثاء ،
شغل الناس بخطب السقيفة ثم ببيعة أبي بكر الأولى ثم ببيعته العامة
وخطبته وخطبة عمر حتى أن صلى بهم .
هامش
( 1 ) ابن هشام 4 / 340 . والطبري 3 / 203 وفي ط . أوروبا 1 / 1829 وعيون الأخبار
لابن قتيبة 2 / 234 . والرياض النضرة 1 / 167 . وابن كثير 5 / 248 . والسيوطي
في تاريخ الخلفاء : 47 . وكنز العمال 3 / 129 ، الحديث : 2253 ، والحلبية 3 / 397 ،
وذكر البخاري في صحيحه 4 / 165 كتاب البيعة عن أنس : خطبة عمر باختلاف
يسير .
وممن ذكر خطبة أبي بكر فقط ، أبو الجوهري في كتابه السقيفة حسب رواية ابن أبي
الحديد عنه ، 1 / 134 ، وصفوة الصفوة 1 / 98 .
( 2 ) طبقات ابن سعد ج 2 ق 2 ص 78 ط ليدن .