المسترسل ، والجعد : ضده ، والقطط : الشديد الجعودة وعرنين الأنف : أوله ، تحت مجتمع الحاجبين ، وقد يطلق على الأنف . وعرنين كل شيء أوله .
الفصل الرابع في إسلامه
عن إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله قال : قال طلحة : حضرت بسوق بصرى فإذا راهب في صومعة يقول : سلوا أهل هذا الموسم : أفيهم أحد من الحرم ؟ قال طلحة : نعم : أنا . قال : هل ظهر أحمد بعد ؟ قال : قلت : ومن أحمد ؟ قال : ابن عبد الله بن عبد المطلب ، هذا شهره الذي يخرج فيه ، وهو آخر الأنبياء ، ومخرجه من الحرم ، ومهاجره إلة نخل وحرة وسباخ ، فإياك أن تسبق إليه . قال طلحة : فوقع ف قلبي ما قال ، فخرجت مسرعا حتى قدمت مكة فقلت : هل كان من حدث ؟ قالوا : نعم ، محمد بن عبد الله الأمين تنبأ ، وقد تبعه بن أبي قحافة . قال : فخرجت حتى دخلت على أبي بكر ، فقلت : اتبعت هذا الرجل ؟ قال : نعم ، فانطلق إليه فادخل عليه فاتبعه ، فإنه يدعو إلى الحق ، وأخبره طلحة بما قال الراهب ، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فلما أسلم أبو بكر وطلحة أخذهما نوفل بن خويلد ، وشدهما في حبل واحد ولم يمنعهما بنو تيم ؛ فلذلك سمي أبو بكر وطلحة القرينين . أخرجه الفضائلي ، وصاحب فضائل أبي بكر .
وأسلم أخو طلحة عثمان بن عبيد الله ، أمه كريمة بنت موهب من