" أو لم ولو شاة " أخرجه البخاري .
ذكر صلته أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : " إن أمركن لمما يهمني بعدي ، ولن بصبر عليكن إلا الصابرون " . قال : ثم تقول عائشة : سقى الله أباك من سلسبيل الجنة تريد عبد الرحمن بن عوف ، وقد كان وصل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بما بيع بأربعين ألفا . أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح ، وأبو حاتم .
وعنه أن عبد الرحمن أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربعمائة ألف . أخرجه الترمذي وقال : حسن غرب .
ذكر صلته رحمه
عن المسور بن مخرمة قال : باع عبد الرحمن بن عوف أرضا من عثمان بأربعين ألف دينار ، فقسم ذلك الماس في بني زهرة وفقراء المسلمين وأمهات المؤمنين ، وبعث إلى عائشة معي من ذلك المال ، فقالت عائشة : سقى الله ابن عوف سلسبيل الجنة . أخرجه في الصفوة .
ذكر صدقته وبره أهل المدينة
عن الزهري قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل عز وجل ، ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله ؛ وكان عامة ماله من التجارة . أخرجه صاحب الصفوة . وأخرجه الملاء عن ابن عباس وقال ؛ تصدق بشطر ماله أربعة آلاف درهم ثم