9 . أخرج البخاري في صحيحه ، عن عمر بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت انّه سيورِّثه . ( 1 )
10 . أخرج أحمد في مسنده ، عن خالد بن أبي عمران ، عن نافع ، عن ابن عمر : انّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » كان يقول : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله . ويقول : والذي نفس محمّد بيده ما توادّ اثنان ففُرِّق بينهما إلاّ بذنب يحدثه أحدهما .
وكان يقول : للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست : يسمّته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ، ويُنصحه إذا غاب ، ويشهده ويسلم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويتبعه إذا مات ، ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث . ( 2 )
11 . أخرج مسلم في صحيحه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ، انّه قال : ألا كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ، ألا فكلكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيته . ( 3 )
12 . أخرج أحمد في مسنده ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : أيها الناس اتقوا الظلم فإنّه ظلمات يوم القيامة . ( 4 )
هذه نماذج من روائع أحاديثه ، وإليك بعض ما عُزيت إليه من الروايات السقيمة التي لا يذعن بها الكتاب ولا السنة ولا العقل الحصيف .
هامش
1 - صحيح البخاري : 8 / 10 ، باب الوصاة بالجار من كتاب البر والصلة .
2 - مسند أحمد : 2 / 68 .
3 - صحيح مسلم : 6 / 8 ، باب فضيلة الإمام العادل .
4 - مسند أحمد : 2 / 92 .