في صفاته من أن تقفوا له على حدّ تحدّوه بنقص أو زيادة أو تحرّك أو زوال أو نهوض أو قعود ، فانّ اللّه جلّ عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوهم المتوهمين ، وتوكّل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين . ( 1 )
هامش
1 - الصدوق ، التوحيد ، 183 ، باب نفي المكان برقم 18 .