إنّ القول بالشفاعة بهذا المعنى يورث الجرأة في الأُمّة الإسلامية فيتكلون عليها في نطاق العمل ، بذريعة انّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » سيشفع للأُمّة بأسرها حينها ستخرج من النار وتنبذ في الجنة .
أضف إلى ذلك انّ التعبير عن الدخول في الجنة بالنبذ فيها لا يخلو عن نوع تحقير للمشفوع له ، وهو لا يناسب كرامته سبحانه ، وكرامة نبيه ص .
الحديث النبوي بين الرواية والدراية — صفحة 151
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٥١