وكفى في ضعف الحديث انّ أبا داود صاحب السنن ، قال : الفضل بن دلهم ( الوارد في سند الحديث ) ليس بالحفاظ كان قصاباً بواسط . ( 1 )
2 . اللّه ليس بأعور
أخرج أبو داود عن جنادة بن أبي أُمية ، عن عبادة بن الصامت ، انّه قال : إنّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : إنّي قد حدثتكم عن الدّجال ، حتى خشيت أن لا تعقلوا ، وإنّ مسيح الدّجال رجل قصير أفحج ، جعد ، أعور ، مطموس العين ، ليس بناتئة ولا حجراء ، فإن ألبس عليكم فاعلموا انّ ربكم ليس بأعور . ( 2 )
فانّ معنى ذلك انّ لربنا عيناً مادية ليست بعوراء ، وقد عزي هذا الحديث إلى غير واحد من الصحابة كما سيأتي .
3 . اخراج الأُمّة من النار يوم القيامة
أخرج أحمد في مسنده ، عن روح بن زنباع ، عن عبادة بن الصامت ، قال :
فقد النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ليلة أصحابه ، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه أوسطهم ، ففزعوا ، وظنوا انّ اللّه تبارك وتعالى اختار له أصحاباً غيرهم ، فإذا هم بخيال النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » فكبَّروا حين رأوه ، قالوا : يا رسول اللّه أشفقنا أن يكون اللّه تبارك وتعالى ، اختار لك أصحاباً غيرنا ، فقال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : لا ، بل أنتم أصحابي في الدنيا والآخرة انّ اللّه تعالى أيقظني ، فقال : يا محمد إنّي لم أبعث نبياً ولا رسولاً إلاّ وقد سألني مسألة أعطيتها إيّاه فاسأل يا محمّد تُعْطَ ، فقلت : مسألتي شفاعة لأُمتي يوم القيامة ، فقال أبو بكر : يا رسول اللّه ، وما الشفاعة ؟ قال : أقول : يا ربِّ ، شفاعتي التي
هامش
1 - سنن أبي داود : 4 / 144 برقم 4417 .
2 - سنن أبي داود : 4 / 116 برقم 4320 .