وقال الأمير الحسين في كتاب ينابيع النصيحة في مسألة إمامة
الحسنين ( ع ) في الفصل الثاني : أما الكتاب فقوله سبحانه
في آية المباهلة " تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا
ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على
الكاذبين " فأجمعت الأمة على أن من دعا رسول الله ( ص )
كان عليا وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) فكانت الأبناء الحسن
والحسين ( ع ) وكانت النساء فاطمة ( ع ) دون زوجات النبي ( ص )
وكانت الأنفس محمد وعلي ( ع ) وهذا أمر معلوم انتهى .
ورواه الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك في النوع السابع عشر من
معرفة علوم الحديث ( ص 50 ) قال الحاكم هناك : وقد تواترت -
الأخبار في التفاسير عن عبد الله ابن عباس وغيره أن رسول الله
( ص ) أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وجعلوا فاطمة
وراءهم ثم قال ( هؤلاء أبناءنا وأنفسنا ونساءنا فهلموا أنفسكم
وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )
انتهى . .
وقال ابن القيم الجوزية في كتابه ( جلاء الأفهام ) بعد كلامه
في تفسير الآل الذي ابتداه في صفحة ( 138 ) : واحتج من قال
بدخولهم يعني أولاد البنات بأن المسلمين مجمعون على دخول
أولاد فاطمة - رضي الله عنها - في ذريته ( ص ) المطلوب لهم
من الله الصنوة لأن أحدا من بناته غيرها لم يعقب فمن انتسب إليه
( ص ) من أولاد بنته فإنما هو من جهة فاطمة - رضي الله عنها خاصه
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة السهم الثاقب 5
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صالسهم الثاقب ٥