ورواه الإمام أبو طالب في الأمالي - ص 80 - بسنده عن الأسود
الكندي والأجلح - أي أن الحسن - ع - كبر على علي خمس تكبيرات -
وفي شرح القاضي زيد عندما
لفظه وروى محمد - أي محمد بن منصور
المرادي - بإسناده عن عمر بن علي بن أبي طالب - ع - أن عليا
كبر على فاطمة عليها السلام خمس تكبيرات ودفنها ليلا ،
وروى أيضا بإسناده عن الحسن بن علي - ع - أنه صلى على أبيه
أمير المؤمنين فكبر خمسا وأن محمد بن الحنفية صلى على ابن عباس
فكبر خمسا ، ثم قال القاضي زيد - على أنه
رأي أهل البيت - ع - أي التكبير خمسا - لا أحفظ عن أحد خلافا :
فيه - ، ،
قلت وقد قدمنا أن المنصور بالله - ع - عد من الخصال التي
أجمعوا عليها التكبير على الجنائز خمسا ، وبالله التوفيق : :
= الميت الكافر الفاجر =
فأما الميت الكافر الفاجر فلا يصلى عليه ، وفي مجموع زيد
بن علي - ع - وقال زيد بن علي - ع - لا تصل على المرجئة
ولا القدرية ، ولا على من نصب لآل محمد حربا ، إلا أن لا تجد بدا من ذلك .
وفي مجموع زيد بن علي عن آبائه عن علي - ع - قال لا يصلى
على الأغلف لأنه ضيع من السنة أعظمها إلا أن يكون ترك ذلك
خوفا على نفسه . . قلت المراد بالأغلف - الذي ليس مختونا -
إذا كان قد بلغ وترك الختان فلا يصلى عليه إذا لم يكن له عذر شرعي ،
. . .
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة الذرية المباركة 24
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صالذرية المباركة ٢٤