القنوت
وأما القنوت فروى زيد بن علي في مجموعة عن أبيه عن جده عن
علي - ع - إنه كان يقنت في الفجر بهذه الآيات ( آمنا بالله
وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب
والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبييون من ربهم
لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون )
وفي أمالي أحمد بن عيسى حدثنا محمد قال حدثنا إبراهيم بن محمد
ومحمد بن راشد عن عيسى بن عبد الله قال أخبرني أبي عن أبيه
عن جده عن علي - ع - إنه كان يقنت في الفجر بهذه الآية
( آمنا بالله وما أنزل إلينا ) إلى آخر الآية . .
وقال الهادي - عليه السلام - في الأحكام - والقنوت سنة من
تركها لم يفسد عليه شئ من دينه ولا نحب له إغفاله وتركه ،
- إلى أن قال - حدثني أبي عن أبيه أنه سئل عن القنوت -
فقال ليس بفريضة لازمة وهو سنة حسنة يستحب فعلها . .
وروى المؤيد بالله في شرح التجريد بإسناده عن أنس قال
صليت مع رسول الله ( ص ) صلاة الغداة - أي صلاة الفجر -
فلم يزل يقنت حتى فارقته - أي حتى مات النبي ( ص ) .
وروى بإسناد آخر عن الربيع بن أنس قال كنت جالسا عند أنس
بن مالك فقيل له إنما قنت رسول الله ( ص ) شهرا ، فقال عندما
زال رسول الله ( ص ) يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا . .
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة الذرية المباركة 21
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صالذرية المباركة ٢١