بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 1 )
( 82 )
( حديث اللوزة )
ومن الروايات - يرفعه - إلى ابن عباس ، قال :
جاع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جوعا شديدا فأتى الكعبة ، وأخذ بأستارها
وقال : اللهم لا تجع محمدا أكثر من هذا ، فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) ومعه لوزة
وقال : يا محمد ، إن الله تعالى يقرئك السلام ، ويقول لك : فك هذه اللوزة .
ففك عنها ، فإذا فيها ورقة خضراء ، مكتوب فيها بالنور :
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي ، ونصرته به .
ما أنصف الله من نفسه من اتهمه في قضائه ، واستبطأه في رزقه . ( 2 )
( 83 )
( حديث في ولاية علي )
وبالإسناد - يرفعه - إلى زين العابدين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال :
لو أن عبدا عبد الله تعالى مثل ما قام نوح ( عليه السلام ) في قومه ، وكان له مثل جبل أحد
ذهبا ينفقه في سبيل الله .
وأمد الله في عمره ألف سنة ، وحج على قدميه ألف حجة .
هامش
( 1 ) أقول : بلغ هذا الحديث عند القوم من المشاهير ، وجاء في زبرهم بحيث أصبح متواترا معنا
ولفظا ، ونستدل على ذلك في كتاب إحقاق الحق الذي أورد فيه مصادر العامة بجميع طوائفهم : ج
4 / 19 ، و 60 - 62 و 71 و 76 ، و 85 - 100 ، وج 5 / 35 - 37 ، و 41 ، و 82 - 83 ، وج 6 / 422 ،
وج 7 / 414 ، وج 13 / 67 ، و 77 ، وج 15 / 129 ، و 173 ، وج 20 / 220 ، 236 ، و 309 ، وتركنا
القسم الأكبر من التخريجات في كتاب إحقاق الحق للقارئ الكريم .
( 2 ) أمالي الصدوق : 330 ، باسناده ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس ، قال وذكر ( مثله ) ،
عنه البحار : 39 / 124 ح 8 . وأورده ابن المغازلي في المناقب : 201 ، والقندوزي في ينابيع
المودة : 137 .