قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعلي ( عليه السلام ) :
يا علي ، لا تبال بمن مات وهو مبغض لك ، ( كان يهوديا أو نصرانيا ) ( 1 ) ( 2 )
( 69 )
( حديث في حب علي )
وعن أحمد بن المظفر - بحذف الأسانيد - ، عن أنس بن مالك ، قال :
كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعنده جماعة من أصحابه ، قالوا :
يا رسول الله إنك لأحب إلينا من أنفسنا ، قال : فدخل علي ( عليه السلام ) ،
فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إلي يا أبا الحسن ، لقد كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك . ( 3 )
( 70 )
( حديث علي أولكم إيمانا )
وبالأسانيد - يرفعه - إلى عبد الله بن عباس ( رضي الله عنه ) ، أنه قال :
كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ أقبل علي ( عليه السلام ) وهو مغضب ،
فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما بك يا أبا الحسن ؟ قال ( عليه السلام ) : آذوني فيك يا رسول الله .
هامش
( 1 ) في البحار : ( فمن مات على بغضك مات يهوديا أو نصرانيا ) .
( 2 ) عنه البحار : 39 / 250 ح 15 ، الأربعون حديثا لمنتجب الدين : 62 ح 22 ، باسناده المعتبر
لبهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن معاوية بن حيدة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام )
وذكر ( مثله ) وزاد فيه : قال يزيد بن زريع : قلت لبهز بن حكيم : بالله أبوك حدثك عن جدك ، عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بهذا الحديث ؟ قال : نعم ، وإلا فسمر الله أذنيه بمسمار من نار .
المناقب لابن المغازلي : 50 ح 74 ، إرشاد القلوب : 236 ( مرسلا ) ، ينابيع المودة : 251 ، ميزان
الاعتدال : 2 ج 236 ، لسان الميزان : 2 / 90 ، وج 4 ج 251 .
( 3 ) عنه البحار : 39 / 251 ضمن ح 15 ، الحمويني في فرائد السمطين : 2 / 243 ح 417 ، وابن
المغازلي في مناقبه 261 ، والذهبي في ميزان الاعتدال : 4 / 51 64 ، وابن عساكر في ترجمته : 2 /
215 وص 185 و 186 ( بعدة طرق ) ، والمتقي الهندي في كنز العمال : 6 / 395 ، والعسقلاني في
لسان الميزان : 4 / 399 ، وج 5 / 206 ، والزرندي في نظم درر السمطين : 103 ، والكنجي في كفاية
الطالب : 180 ، وابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 354 .