أيها الناس : ألست بأولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، ومن كنت وليه فعلي
وليه ، ومن كنت نبيه ، فعلي أميره ،
اللهم إني قد بلغت ورأيت ما أمرتني به ، ثم نزل .
وقد سر علي ( عليه السلام ) . فجعل الناس يبايعونه ، وعمر بن الخطاب ، يقول : بخ بخ لك يا
بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، زوجة من يعاديك طالق
طالق طالق . ( 1 )
( 63 )
( حديث علي أخي ورفيقي )
وعن زيد بن أرقم ، قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : إني مؤاخ بينكم ،
كما يؤاخي الله بين الملائكة .
ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : يا أخي ، أنت أخي ورفيقي ، ثم قرأ هذه الآية * ( إخوانا على سرر
متقابلين ) * ( 2 ) الأخلاء ينظر بعضهم إلى بعض . ( 3 )
( 64 )
( حديث علي مكتوب على ساق العرش )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 38 / 344 ذ ح 18 ، كشف الغمة : 1 / 328 ، العمدة لابن بطريق : 169 ح 262
( مثله ) ، إثبات الهداة : 4 / 27 ح 80 ، أقول : حديث التهنئة بالولاية لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ذكره
العام والخاص في مصادرهم وذكر العلامة الأميني في موسوعته الغدير ما يفيد في هذا المضمار .
( 2 ) الحجر : 47 .
( 3 ) كشف الغمة : 1 / 328 عنه البحار : 38 / 344 ح 19 ، ورواه الصدوق في أماليه : 179 ح 5 ،
وذكر علماء العامة في مصادرهم ، بأنها نزلت في علي ( عليه السلام ) وفي أولاده الأئمة الهداة ( عليهم السلام ) منهم :
أحمد بن حنبل في الفضائل : 106 والقرطبي في تفسيره : 10 / 33 ، والنيشابوري في تفسيره :
17 / 59 ، والآلوسي في روح المعاني : 14 / 53 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 118 و 132 ،
والخوارزمي في مقتل الحسين ( عليه السلام ) : 68 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 3171 ( بعدة طرق ) .