ويقدسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فلما خلق الله آدم ركب ذلك النور في صلبه ،
فلم يزل ينقله ، حتى انتهى في صلب عبد المطلب .
ففي النبوة وفي علي الإمامة والخلافة . ( 1 )
( 73 )
( حديث محبة النبي لعلي )
وبإسناد عن عطية ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنفذ جيشا ومعه علي ( عليه السلام ) فأبطأ عليه
قال فرفع النبي يده إلى السماء وقال : اللهم لا تمتني حتى تريني وجه علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) . ( 2 )
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 24 ذ ح 18 ، الطرائف : 16 ، عن أحمد بن حنبل .
أقول : حديث النور مشهور ، وتناقلت كتب ومصادر علماء الحديث وجهابذة أهل العامة بألفاظ
مختلفة نشير إلى قسم منهم : الديلمي في الفردوس : 2 / 305 وج 3 / 332 ، والخوارزمي في
مقتله : 1 / 50 ، وفي مناقبه : 88 وابن عساكر في الترجمة : 1 / 135 ، 137 ، والحمويني في فرائد
السمطين : 1 / 42 ح 7 ، والزرندي في نظم درر السمطين : 79 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 10 /
468 ، وأحمد بن حنبل في الفضائل : 205 ، وابن الجوزي في التذكرة : 52 ، وابن أبي الحديد في
شرحه : 9 / 171 ، والكنجي في الكفاية : 315 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 235 .
( 2 ) عنه البحار : 40 / 43 ح 80 ، بشارة المصطفى : 270 ، باسناده ، عن أم شرحبيل ، عن أم عطية ،
( مثله ) ، إرشاد القلوب : 234 ، وذكر هذا الحديث جمع من أهل العامة : المناقب لابن المغازلي : 5 /
123 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) لابن عساكر : 2 / 358 و 359 ، صحيح الترمذي 5 / 643 ح 3737 ،
المناقب للخوارزمي : 30 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 26 ، التذكرة لابن الجوزي : 36 ، ذخائر العقبى
للطبري : 64 ، نظم درر السمطين للزرندي : 100 ، ينابيع المودة : 9 و 215 ، وذكره لفيف منهم
نقتصر على أسمائهم : صديق حسن خاني ، والسفاريني . وعبد الحق ، والفرنكي الحنفي ،
والعاقولي ، والشيباني ، والخطيب التبريزي ، والنقشبندي ، والقاري ، والحضرمي ، ومنصور
ناصف ، والحيدر آبادي الحنفي ، ومحمد بن محمد ، والبخاري ، وابن مسعود الشافعي ، وابن
حسنويه ، وابن كثير ، وخواجه پارساري والمبيدي ، والهروي ، والبدخشي ، والوارديفي ، والامر
تسري .