قلهى ، وأما قلهي فموضع بالحجاز ، وفيه اعتزل سعد بن أبي وقاص حين قتل عثمان ، وأمر ألا يحدث بشيء من أخبار الناس ، وألا يسمع منها شيئاً ، حتى يصطلحوا ، ويقال : إن الحنفاء كانت فرس حذيفة ، وأنها أجريت مع الغبراء ذلك اليوم ، قال الشاعر :
إذا كان غير اللّه للمرء عدّةً * أتته الرّزايا من وجوه الفوائد
فقد جرّت الحنفاء حتف حذيفةٍ * وكان يراها عدّةً للشدائد
وأما حرب حاطب الذي ذكرها ، فهي حرب كانت على يد حاطب بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الأوس ، فنسبت إليه ، وكانت بين الأوس والخزرج .
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 33
مساهمون: عبد الرحمن السهيلي
ص٣٣