قد كنت أغنى الناس شخصاً واحداً * سكن المدينة عن زراعة فوم
وأنشد في بعض ما فسر بيت الأخطل ، قال : وهو الغوث بن هبيرة بن الصلت ، يكنى أبا مالك ، والمعروف : غياث بن الغوث بن هبيرة بن الصلت ، وسمي : الأخطل لقوله :
لعمرك إنني وابني جعيل * وأُمّهما لاستارٌ لئيم
كل أربعة إستار قيل : إن كعب بن جعيل قال له في خبر جرى بينهما ، والأخطل يومئذ غلام يقرزم ، أي : كما يبتدى يقول :
* قبّح ذاك الوجه غبّ الحمّه *
فقال الأخطل ، ولم يكن
* وفعل كعب بن جعيلٍ أُمّه *
فقال جعيلٌ : إنك لأخطل
تم بحمد الله الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث إن شاء الله
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 299
مساهمون: عبد الرحمن السهيلي
ص٢٩٩