تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

من هي المرأة الطائفة

: وذكر قول المرأة : اليوم يبدو بعضه ، أو كله البيتين ويذكر أن هذه المرأة ، هي ضباعة بنت عمر بن صعصعة ، ثم من بني سلمة بن قشير ، وذكر محمد بن حبيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها ، فذكرت له عنها كبرة ، فتركها ، فقيل : إنها ماتت كمداً وحزناً على ذلك قال المؤلف : إن كان صح هذا ، فما أخرها على أن تكون أماً للمؤمنين ، وزوجاً لرسول رب العالمين إلا قولها : اليوم يبدو بعضه أو كله . تكرمةً من الله لنبيه وعلماً منه بغيرته ، والله أغير منه .

من نتائج العرى في الطواف

: ومما ذكر من تعريهم في الطواف أن رجلاً وامرأة طافا كذلك ، فانضم الرجل إلى المرأة تلذذاً واستمتاعاً ، فلصق عضده بعضدها ، ففزعا عند ذلك ، وخرجا من المسجد ، وهما ملتصقان ، ولم يقدر أحد على فك عضده من عضدها ، حتى قال لهما قائل : توبا مما كان في ضميركما ، وأخلصا لله التوبة ، ففعلا ، فانحل أحدهما من الآخر .

قرزل ومعناه

: وأنشد للفرزدق : ومنهن إذ نجى طفيل بن مالك * على قرزلٍ رجلاً ركوض الهزائم قرزل : اسم فرسه ، وكان طفيل يسمى : فارس قرزل ، وقرزل : القيد سمى الفرس به ، كأنه يقيد ما يسابقه ، كما قال امرؤ القيس : * بمنجرد قيد الأوابد هيكل *