تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

طفيل

: وطفيل هذا هو : والد عامر بن الطفيل ، عدو الله وعدو رسوله ، وأخو طفيل هذا : عامر ملاعب الأسنة ، وسنذكر لم سمي ملاعب ، ونذكر إخوته وألقابهم في الكتاب إن شاء الله .

أم الفراخ الجواثم

: وقوله : على أم الفراخ الجواثم . يعني : الهامة ، وهي البوم ، وكانوا يعتقدون أن الرجل إذا قتل خرجت من رأسه هامة تصيح : اسقوني اسقوني ، حتى يؤخذ بثأره . قال ذو الإصبع العدواني : أضربك حتى تقول الهامة اسقوني *

شرح بيت جرير

: وأنشد جرير : ونحن خضبنا لابن كبشة تاجه * ولاقى امرأ في ضمّة الخيل مصقعا وجدت في حاشية الشيخ أبي بحر هذا البيت المعروف في اللغة أن المصقع : الخطيب البليغ ، وليس هذا موضعه ، لكن يقال في اللغة : صقعه : إذا ضربه على شيء مصمت يابس ، قاله الأصمعي ، فيشبه أن يكون مصقع في هذا البيت من هذا المعنى ، فيقال منه : رجل مصقع كما يقال : محرب وفي الحديث : إن سعداً لمحرب ، يعني ابن أبي وقاص .

القرآن ينهى عن التحمس

: وذكر ما أنزل الله تعالى في أمر الحمس ، وهو قوله تعالى : « يا بني آدمَ خُذُوا زينَتكم عند كلِّ مَسْجِد وكلوا واشْربوا » الآية . فقوله : وكلوا واشربوا إشارة إلى ما كانت الحمس حرمته من طعام الحج إلا طعام أحمس ، وخذوا زينتكم : يعني اللباس ، ولا تتعروا ، ولذلك افتتح بقوله : يا بني آدم ، بعد أن قص خبر آدم وزوجه ، إذ يخصفان عليهما من ورق الجنة ، أي : إن كنتم تحتجون بأنه دين آبائكم ، فآدم أبوكم ، ودينه : ستر العورة ، كما قال : ملة أبيكم إبراهيم ، أي : إن كانت عبادة الأصنام دين آبائكم ، فإبراهيم
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر ) — صفحة 233 | عبد الرحمن السهيلي / طه عبد الرؤوف سعد