هزار مرد - فتوى كنى مرا در اين كار و مشورت كنى كه من هيچ كار نبرم تا شما حاضر نباشى .
و از شرط مصلحت و نگاهداشت مملكت يكى مشورت است ، براى اين فرمود خداى تعالى : وَشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ( 1 ) . . . ، و رسول - عليه السّلام - گفت :
ما شقى عبد قطَّ بمشورة و لا سعد باستغناء رأى
، و همچنين گفت :
ما خاب من استخار و لا ندم من استشار .
ايشان جواب دادند : * ( نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ ) * ، ما خداوندان قوّتيم و خداوندان شجاعتيم و مردان كارزاريم . * ( وَالأَمْرُ إِلَيْكِ ، ) * فرمان تو راست ، ما را فرمانى نيست ، بنگر تا چه فرمايى .
چون بلقيس سخن ايشان بشنيد گفت : رأى شما حرب ( 2 ) است ، و براى اين شجاعت عرض مىكنى ، رأى من جز اين است ، و آن آن است كه شما دانى كه پادشاهان چون در شهرى شوند آن شهر به قهر و غلبه تباه كنند ، و عزيزان شهر را ذليل كنند - تا به اين جا حكايت قول بلقيس است .
آنگه حق تعالى به كلام خود بر صدق او گواهى داد ، گفت : * ( وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ ، ) * همچنين كنند . و در معنى اين آيت استاد أبو القاسم حبيبى ( 3 ) بيتى چند روايت كرد ، و هى :
انّ الملوك بلاء حيث ما حلوا ( 4 )
فلا يكن لك في اكنافهم ظل
ماذا تؤمّل من قوم اذا غضبوا
جاروا عليكم و ان ارضيتهم ( 5 ) ملَّوا
و ان مدحتهم ( 6 ) خالوك تخدعهم
و استثقلوك كما يستثقل الكل
فاستغن بالله عن ابوابهم ابدا
ان الوقوف على ابوابهم ذل
و يكى از عصرش ( 7 ) گويد :
اذا كنت متخذا صنعة
فإيّاك و الشركاء الوجوها
الم تسمع اللَّه ان الملوك
اذا دخلوا قرية افسدوها
هامش
( 1 ) . سوره آل عمران ( 3 ) آيهء 159 .
( 2 ) . چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : خوب .
( 3 ) . آج ، آل ، مش : حسى ، چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : حسينى ، كا : حبيب .
( 4 ) . چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : دخلوا .
( 5 ) . آط : ارصيتم ، با توجّه به چاپ شعرانى ، تصحيح شد .
( 6 ) . آب : مدحتهم .
( 7 ) . آب ، آز : عصر ، چاپ شعرانى ( 8 / 398 ) : اهل عصرش .