گذشته از مؤمن و كافر . و « ذكر » ضدّ سهو باشد و مرجع او با علم است . جابر الجعفىّ روايت كرد از باقر - عليه السّلام - كه گفت :
نحن اهل الذّكر
، ما اهل ذكريم از ما بايد پرسيدن .
* ( بِالْبَيِّناتِ ) * ، خلاف كردند در آن كه اين « با » تعلَّق به چه دارد . بعضى گفتند :
تعلق به ارسلنا دارد و « إلَّا » معنى غير ( 1 ) است و تقدير آن ( 2 ) است : و ما ارسلنا بالبيّنات و الزّبر غير رجال ، و مثله قولهم : ما ضرب إلَّا اخوك عمرا ( 3 ) ، أى ما ضرب عمرا ( 4 ) غير اخيك . و قال اوس بن حجر : ( 5 )
ابنى لبينى لستم بيد
إلَّا يد ليست لها عضد
أىّ ، غير يد . و قال اللَّه تعالى : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّه . . . ( 6 ) ، اى ، غير اللَّه ، و قال الشّاعر ( 7 ) :
نبّئتهم عذّبوا بالنّار جارتهم
و هل يعذّب إلَّا اللَّه بالنّار
اى ، غير اللَّه . بعضى دگر ( 8 ) گفتند فعلى دگر ( 9 ) مقدّر است : و ما ارسلنا من قبلك إلَّا رجالا ارسلناهم بالبيّنات ، و مثله قول الاعشى ( 10 ) :
و ليس مجيرا إن أتى الحيّ خائف
و لا قائل ( 11 ) إلَّا هو المتعيّبا
و المعنى : فانّه ( 12 ) يجير ( 13 ) المتعيّب . * ( بِالْبَيِّناتِ ) * ، اى ، بالدّلائل و الحجج و * ( الزُّبُرِ ) * ، اى الكتب ( 14 ) ، يعنى ما پيغامبران ( 15 ) را كه فرستاديم از آدميان به حجّتها و كتابها فرستاديم . و « زبر » جمع زبور باشد فعول به معنى مفعول . و اشتقاق او از « زبر » است و آن نوشت باشد . * ( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ) * ، و ما فرستاديم به تو اين قرآن تا بيان كنى براى مردمان آنچه بر تو فرستادهاند . * ( وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) * ، و تا باشد كه انديشه كنند .
هامش
( 1 ) . اساس : خير ، به قياس با نسخهء آط ، تصحيح شد .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها : اين .
( 3 ) . اساس : عمروا ، با توجّه به قم تصحيح شد .
( 4 ) . آط ، آب ، آز : عمرو .
( 5 ) . آز شعر .
( 6 ) . سورهء انبيا 21 آيهء 22 .
( 7 ) . آب ، آز شعر .
( 9 - 8 ) . آج ، لب : ديگر .
( 11 ) . آب ، آز : و ما قائل .
( 12 ) . قم : انّه .
( 13 ) . آط ، آج ، لب : الخبر ، آب ، آز : الخير .
( 14 ) . آج ، لب : بالكتب .
( 15 - 10 ) . آز ، آب ، آج ، لب : پيغمبرانى .