از آن و دلتنگ مىبودم از آن ، و ذلك قوله تعالى حكاية عنه : * ( وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ) * ، اى شديد من العصب و هو الشّد ، و منه العصابة لما يعصّب بالرّأس ، و قال الشّاعر :
شدّي ( 1 ) علىّ العصب امّ كهمس و عصيب فعيل به معنى مفعول ، و يجوز ان يكون بمعنى فاعل كشديد . قال عدىّ بن زيد :
و كنت لزاز خصمك لم اعرّد
و قد سلكوك في يوم عصيب
و قال آخر ( 2 ) :
يوم عصيب يعصب الابطالا
عصب القوىّ السّلم الطَّوالا
و قال آخر :
فإنّك ان لم ( 3 ) ترض بكر بن وائل
يكن لك يوم بالعراق عصيب
و تقول ( 4 ) العرب لليوم الشّديد : هذا يوم عصيب و عصبصب ( 5 ) .
چون قوم بشنيدند ، آهنگ سراى لوط كردند و گرد سراى بگرفتند ، و لوط - عليه السّلام - در سراى ببست و ذلك قوله : * ( وَجاءَه قَوْمُه يُهْرَعُونَ إِلَيْه ) * ، و در معنى او خلاف كردند ، بعضى گفتند : يسرعون اليه . و الاهراع ، الاسراع ، و كذلك الاهطاع .
عبد اللَّه عبّاس و قتاده و سدّى گفتند : يهرولون ، به هروله مىرفتند . مجاهد گفت : يسرعون . ضحّاك گفت : يسعون . سمر بن عطيّه گفت : يمشون بين العدو و المشى ، يقول العرب : اهرع الرّجل يهرع اذا ارعد ( 6 ) من برد او غضب ، قال مهلهل :
فجاؤا يهرعون و هم اسارى
يقودهم على رغم الانوف
و قال الرّاجز :
بمعجلات نحوها مهارع
( 7 ) * ( وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ ) * ، و پيش از آن سيّئات مىكردند ، يعنى از فواحش كه ايشان بدان مشغول بودندى بيامدند و بر لوط ( 8 ) الحاح كردند كه اينها را از
هامش
( 1 ) . مج : سدى .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها : الرّاجز .
( 3 ) . مل : لا .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها : يقول .
( 5 ) . آو ، آج ، بم : عصيب .
( 6 ) . آج ، لب ، آز : اذا رعد .
( 7 ) . آو ، آج ، بم ، مل ، آز : اهارع .
( 8 ) . آج ، لب ، آز : و لوط را .