يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظلمة ،
گفت : على اوّل كس است كه به من ايمان آورد ، و اول كس است كه دست در دست من نهد روز قيامت ، و او صدّيق اكبر است ، و فرق كننده است ميان حق و باطل ، و او پيشواى مؤمنان است ، و مال پيشواى ظالمان . و اخبار در اين معنى بسيار است ، و از او روايت كردهاند اين بيتها :
انا اخو المصطفى لا شك في نسبي [ معه ] ( 1 ) ربيت و سبطاه هما ولدي جدّي و جد رسول الله منفرد و فاطم زوجتي لا قول ذي فند صدقته و جميع الناس في بهم من الضلالة و الاشراك و النكد فالحمد للَّه شكرا لا شريك له البر ( 2 ) بالعبد و الباقي بلا أمد
و خزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين گويد :
ما كنت احسب ان الامر ( 3 ) منصرف ( 4 )
عن هاشم ثم منها عن ابى الحسن ( 5 )
اليس اوّل من صلَّى لقبلتهم
و اعرف الناس بالآثار و السنن
و آخر النّاس عهدا بالنبىّ و من
جبريل عون له في الغسل و الكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون » به
و ليس في القوم ما فيه من الحسن
ماذا الذي ردّكم عنه فنعرفه ( 7 )
ها إنّ بيعتكم من أغبن الغبن
و مخالفان [ ما ] ( 8 ) اگر چه روايت كردهاند كه : از جملهء سابقان أبو بكر بود و زيد ابن حارثه ، تسليم كنند كه امير المؤمنين برايشان سابق بود در ايمان ، جز آن كه گفتند كه على كودك بود و أبو بكر پير ، و ايمان على را آن موقع نبود كه ايمان أبو بكر را ، گوييم : ايمان على لا جرم لا عن كفر باشد ، و ايمان جز او ايمان عن كفر باشد . و اگر مراد به موقع و نفى موقع قبول است ، محال باشد اين دعوى كردن براى آن كه تا رسول دعوت نكرد على غيب ندانست كه ايمان آوردن به دو واجب است . و اگر رسول - عليه السلام - على را از روى صغر سن ( 9 ) بدان جا ندانست كه او را دعوت
هامش
( 8 - 1 ) . اساس : ندارد ، از آو ، افزوده شد .
( 2 ) . اساس : اليس ، به قياس با نسخهء آو ، تصحيح شد .
( 3 ) . آو ، آج ، بم ، مل ، لب : هذا الامر .
( 4 ) . آو ، آج ، بم : منصرفا .
( 5 ) . همهء نسخه بدلها : أبي حسن .
( 6 ) . آو ، آج ، بم ، مج : يمترون .
( 7 ) . آو ، آج ، بم : فيعلمه ، مج : فنعلمه .
( 9 ) . اساس : صغرش ، به قياس نسخه آو ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد .