دست دو باشد ، يداه گفت و روا باشد كه نعمت دين و دنيا خواست يا نعمت دنيا و آخرت يا نعمت بزرگ و خرد يا نعمت نهان ( 1 ) و آشكارا ، و بعضى گفتند : عرب تثنيه گويد و مراد واحد ، چنان كه شاعر گفت ( 2 ) :
و مهمهين قذفين مرتين
قطعته بالسّمت لا بالسّمتين
يك مهمه خواست ، نبينى كه قطعته ( 3 ) خود گفت و قطعتهما ( 4 ) نگفت .
و قال آخر ( 5 ) :
يسعى ( 6 ) بكبداء و لهذمين
قد جعل الارطاة حسنتين
و بعضى دگر ( 7 ) گفتند : مراد به تثنيه جمع است براى آن كه ( 8 ) اوّل ( 9 ) جمع بود على المجاز و على هذا قول امرؤ القيس ( 10 ) :
قفانبك من ذكرى حبيب و منزل
نبينى كه گفت : وقوفا بها صحبي علىّ مطيّهم . * ( يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ ) * ، چنان كه خواهد هزينه مىكند بحسب مصلحت . * ( وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً ) * ، و بيفزايد بسيارى را از ايشان آنچه ما بر تو فرستادهايم ( 11 ) از قرآن .
كفر و طغيان معنى آن است كه ايشان كفر و طغيان بيفزايند عند نزول قرآن ، براى آن كه معلوم است بضرورت كه قرآن ايشان را كفر و ضلالت نيفزايد ( 12 ) . و مثال اين چنان بود كه يكى از ما گويد : وعظتك فلم يزدك وعظي الَّا عصيانا و طغيانا . قال اللَّه تعالى : فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً ( 13 ) ، و مثله قوله : إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْه هذِه إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ ( 14 ) ، و المعنى : ازدادوا
هامش
( 1 ) . مج ، مت ، وز ، لت : پنهان .
( 2 ) . مت ، وز شعر .
( 3 ) . آن : طعنه .
( 4 ) . آن : طعتهما .
( 5 ) . مج ، مت ، وز شعر .
( 6 ) . اساس : تسعى ، با توجه به مج ، وز تصحيح شد .
( 7 ) . مر : ديگر .
( 8 ) . لت ، مر تثنيه .
( 9 ) . مج ، مت ، وز ، لت ، مر : اقل .
( 10 ) . مج ، مت شعر .
( 11 ) . آج ، لب ، آن : فرستاديم .
( 12 ) . آج ، لب : نيفزايد .
( 13 ) . سورهء نوح ( 71 ) آيه 6 .
( 14 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 123 و 124 .