علم گفت : دل ندارند ، براى آن كه دل براى دانستن بايد چون نمىدانند همان انگار كه دل ندارند و نفى حضور كرد از ايشان ، گفت : در ناشنودن چون غايباناند چون مستمع ( 1 ) نمىشوند ، انگار كه نمىشنوند ، چون نمىشنوند انگار كه خود نيستند ، حضور و غيبتشان يكى است ، مرگ و زندگانىشان يكسان است . سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ( 2 ) ، و يريد أنّ شهودهم كالغيّاب ، از ايشان توقّع علم چگونه كنى كه ايشان گويى دل ندارند كه محلّ ( 3 ) علم باشد .
فقر الجهول بلا قلب الى ادب
فقر الحمار بلا رأس الى رسن
* ( أَكِنَّةً ) * ، جمع « كنان » باشد و آن غطاء و پوشش باشد به مثال و معنى ، كنان و اكنّه ، كغطاء و اغطيه . * ( أَنْ يَفْقَهُوه ) * ، أى من ان يفقهوه ، از آن كه ندانند ، أى من العلم و الفقه . * ( وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً ) * ، أى و جعلنا في آذانهم « وقرا » و « وقر » گرانى گوش باشد و « وقر » حمل باشد ، يقال : وقرت اذنه توقر ( 4 ) وقرا و قال ( 5 ) :
و كلام سيّئ ( 6 ) قد وقرت
اذني منه و مالي من صمم
اوقرت الدّابّة اذا اثقلتها بالحمل ، و وقر الرّجل من الوقار فهو وقور ، وقّرت اذنه توقيرا وقّرت من الوقار ايضا و قال شاهدا للأوّل : ولى اذن قد وقّر الصّوت سمعها . و اين نيز هم بر طريق مبالغه در تشبيه باشد ، يعنى در قلَّت سماع و استماع و فهم و انتفاع با كسى مانند كه گوش ندارند ( 7 ) يا گوشش گران باشد ، و مثله قول الشّاعر : ( 8 )
اعمى اذا ما جارتى خرجت
حتّى يوارى ( 9 ) جارتى الخدر
و يصمّ عمّا كان بينهما
اذنى و ما بى غيره وقر
و « جعل » نيز به معنى حكم و تسميه باشد ، يقال : جعل القاضى فلانا عدلا و جعله مفلسا ، أى حكم به و سمّاه ، و منه قوله : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، مت ، مل ، مر : منتفع .
( 2 ) . سورهء جاثيه ( 45 ) آيهء 21 .
( 3 ) . آن : محمل .
( 4 ) . اساس : يوقر ، با توجه به مج تصحيح شد ، لب ، بم ، آف آف : يوقر .
( 5 ) . مج ، وز ، مت شعر .
( 6 ) . مج ، وز ، مت ، آن : شيء .
( 7 ) . مج ، وز ، مت ، آف ، لت : ندارد .
( 8 ) . مج ، وز ، مت شعر .
( 9 ) . اساس : توارى ، با توجه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . آج ، لب آف ، آن : توارى .