شدند . * ( وَآتاه اللَّه الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ ) * ، و خداى تعالى او را ملك ( 1 ) داد و پادشاهى و نبوّت ، و او از فرزندان يهودا بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم - عليه السّلام - بود .
اى ( 2 ) عجب حق تعالى از داود ( 3 ) ، كشتن جالوت باز گفت ، و عقيب ( 4 ) او گفته ( 5 ) .
من او را ملك دادم و حكمت ، اگر آن كه يك كافر را بكشت ، [ او را ] ( 6 ) ملك دنيا و پيغمبرى رسيد ، آن كه هزار ( 7 ) را بكشت او را امامت و ملك آخرت نرسد ؟ بلى ، هم امامتش داد و هم ملك ، و هر دو به لفظ ملك گفت ، امّا امامت في قوله تعالى : فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ( 8 ) ، « كتاب » قرآن است ، و « حكمت » نبوّت ، و « ملك » ملك امامت . امّا ملك آخرت ففي قوله : وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ( 9 ) .
* ( وَعَلَّمَه مِمَّا يَشاءُ ) * ، باز آموخت او را ( 10 ) آنچه خواست . بعضى مفسّران ديگر ( 11 ) گفتند : مراد صنعت ( 12 ) درع ( 13 ) است يعنى زره كردن . بيانش : وَعَلَّمْناه صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ ( 14 ) . گفتند : هر روز درعى بپرداختى و مبلغى فروختى تا از آن جا مالى عظيم جمع كرد .
و بعضى مفسّران ديگر گفتند : بيشتر از يك سال آن صنعت نكرد ، و هر روز يكى تمام كردى ، سيصد و شصت درع تمام بكرد . و درع نيك به او منسوب است و شعرا [ 339 - ر ] در نظم و نثر بياوردند .
بعضى ديگر گفتند : مراد منطق الطَّير و كلام النّمل ( 15 ) است . و گفتهاند : زبور
هامش
( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق و حكمت .
( 2 ) . مب : اين .
( 3 ) . آج و .
( 4 ) . آج ، لب ، فق : عقب .
( 5 ) . مج ، وز ، دب ، آج ، لب ، فق ، آن گفت .
( 6 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 7 ) . مج ، وز ، دب ، آج ، لب ، فق : هزاران .
( 8 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 54 .
( 9 ) . سورهء دهر ( 76 ) آيهء 20 .
( 10 ) . مج ، وز از .
( 11 ) . كذا : در اساس ، مر ، ديگر نسخه بدلها : ندارد .
( 12 ) . اساس كه نو نويس است ، صفت ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 13 ) . مج ، وز ، آج : دروع .
( 14 ) . سورهء انبيا ( 21 ) آيهء 80 .
( 15 ) . اساس : النّحل ، مج ، وز : الحكل و النّمل ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .