إذن فهذه هي النتيجة : معاوية سب عليا ، وسب علي يعني سب الرسول ، وسب
الرسول يعني سب الله ، وسب الله يعني . . اسأل النص ! ! ومن أرعد وأبرق فليحاسب
النص أو يسلم له !
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - كما يروي أهل السنة أنفسهم - : " من سب أصحابي ،
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " ( 1 ) .
إن عليا صحابي بالإضافة إلى أن معاوية قد سب هذا الصحابي يعني . . الحكم هو
النص !
قال يحيى بن معين : " كل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دجال ! ! لا يكتب عنه ! ! وعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين ! ! " ( 2 ) .
وقال القاضي أبو يعلى : " الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة ، إن كان مستحلا
لذلك كفر ، وإن لم يكن مستحلا فسق . . وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة بقتل
من سب الصحابة ! ! " .
إذن كيف ترضون عن معاوية بعد أن سب سيد الصحابة ؟ !
وقال الذهبي : " فمن طعن فيهم - الصحابة - أو سبهم فقد خرج من الدين ، ومرق
من ملة المسلمين ! ! ! " ( 3 ) .
وقال ابن حجر : " إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب الرسول ، فاعلم أنه
زنديق ! ! " ( 4 ) .
هامش
1 - الكبائر ، الذهبي : ص 235 .
2 - تهذيب التهذيب : 1 / 509 .
3 - الكبائر : ص 233 .
4 - الإصابة : ص 17 و 18 .