تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة المدرسية — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ودع عنك ما لم يعثروا عليه . فمن ذلك ( البرونتوزورس ) ويقدر طوله بخمسة عشر مترا . ومنه . ( الديبلودوكس ) ويقدر طوله ببضعة عشر مترا وعلوه بخمسة أمتار . ومنه ( مثلث القرون ) من ذوات الأربع من نحو فرس البحر وقدروا طوله بثمانية أمتار ، وعلوه بمناسبتها في ذوات الأربع . ومنه ( الميلودون ) وهو عظيم الجثة هائل قدروه بأنه يأخذ النخلة الكبيرة فيميلها إليه . ومنه ( الكسلان ) وهو قريب من الميلودون . ومنه ( الموا ) في زيلانذا وهو طير قدروا علوه بنحو أربعة أمتار وأكثر . ومنه ( دينوسور ) زحاف مجنح عظيم هائل . ومه ( دينو سور ) زحاف كبير قدروا طوله عشرة أمتار وعلوه من قمة رأسه إلى إبهام رجله نحو خمسة أمتار . اليعازر : ومن الظرائف أن بعض الصحافيين والكتبة المنهمكين برأي داروين لما رأوا أن انقراض هذه الصفوف العالية من الحيوان قادح في مذهب داروين في التناحر في البقاء قال : إنها انقرضت بأسباب طبيعية اقتضاها الانتخاب الطبيعي وحل محلها حيوانات أصغر حجما وأضعف بنية ولكنها أقرب إلى حاجيات الناس . إنتهى . ويا ليت هذا الكاتب يبين أنه متى درس طبايع هذه الحيوانات المنقرضة فعلم أن الحيات ، والعقاب ، والسباع ، والسبع المكلوب بطبعه هي أقرب إلى حاجيات الناس من هذه المنقرضة . ولماذا لم تجتمع المنقرضة في الوجود مع ما هو أقرب إلى حاجيات الانسان . هل تقول : إن علم هذا الكاتب عظيم كحكمة الانتخاب الطبيعي وشعوره الراقي ؟ عمانوئيل : ومن حججهم على تسلسل الأنواع ما يجدونه من المشابهة في بعضها لبعض كمشابهة بعض القرود لبعض أصناف الانسان . هل ذلك لأنهم لم يأذنوا لصدفة الطبيعة العمياء أن لا توجد الأنواع متشابهة في بعض أجزائها ؟