اين دو برادر ، پسر عمهء عضد الدين پيشكار خليفه بودند .
برادر كوچكتر مدير عامل بيمارستان بود . مىگفتند ترازوئى داشت نادرست كه با آن داروها و ساير اجناس را مىسنجيد و دريافت مىكرد و با ترازوى درست به ديوان خلافت تحويل مىداد . ( خلاصه ، دزدى مىكرد ) حرفهاى ديگرى هم دربارهاش مىزدند . لذا او را كيفر دادند و دست و پايش را قطع كردند . آنگاه او را به بيمارستان بردند و در آن جا در گذشت .
او شاعر بود ، و از آثار او اين ابيات است كه در زندان سروده است :
سلام على اهلى و صحبى و جلاسى * و من فى فؤادى ذكرهم راسب راسى
اعالج فيكم كل هم و لا ارى * لداء همومى غير رويتكم آسى
لقد ابدت الايام لى كل شدة * تشيب لها الاكباد فضلا عن الراس
فيا ابنة عبد الله صبرا على الذى * لقيت فهذا الحكم من مالك الناس
فلو ابصرت عيناك ذلى بكيت لى * بدمع سوى بالمدامع رجاس
اقول لقلبى و الهموم تنوشه * و قد حدثته النفس بالضر و الياس
فلو هم طيف من خيالى يزوركم * لمانعه دون المغالق حراسى
و ما حذرى الا على النفس لا على * سواها لانى حلف فقر و افلاس
( يعنى : سلام بر خانوادهء من و ياران من و همنشينان من ، و كسانى كه يادشان در دل من تهنشين و پابرجاست .