تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ولى او باز هم آنان را شكست داد و عده‌اى از ايشان را كشت و عده‌اى را اسير كرد . ميان كسانى كه به اسارت در آمدند يكى هم اين پرنس ثانى ، شوهر مادر بيموند بود . و بيموند پس از او در انطاكيه قدرت و استقلال يافت . شاعران نور الدين محمود را به خاطر آن پيروزى ستايش بسيار كردند و تهنيت گفتند زيرا كشتن و از بين بردن پرنس در نزد هر دو طائفه ، هم مسلمانان و هم فرنگيان كار بزرگى محسوب مىشد . از جمله كسانى كه نور الدين محمود را مدح گفتند قيسرانى بود و قصيده‌اى ساخت كه مشهور است و چنين شروع مىشود :
هذى العزائم لا ما تدعى القضب * و ذى المكارم لا ما قالت الكتب و هذه الهم الاتى متى خطبت * تعثرت خلفها الاشعار و الخطب صافحت يا ابن عماد الدين ذروتها * براحة للمساعى دونها تعب ما زال جدك بينى كل شاهقة * حتى بنى قبة اوتادها الشهب أ غزت سيوفك بالأفرنج راجفة * فواد روميه الكبرى لها يجب ضربت كبشهم منها بقاصمة * اودى بها الصلب و انحطت بها الصلب طهرت ارض الاعادى من دمائهم * طهارة كل سيف عندها جنب
( يعنى : اين عزم و اراده‌ها چيزى نيست كه به اصل و نسب بستگى داشته باشد و اين بزرگىها آن نيست كه كتاب‌ها باز گويند .