فقال علي لصعصعة : والله ما علمتك إلا خفيف المؤونة حسن المعونة فقال صعصعة : وأنت يا أمير المؤمنين إن الله في عينك لعظيم وإنك بالمؤمنين لرحيم وإنك بكتاب الله لعليم .
فلما قام ليخرج قال : يا صعصعة لا تجعل عيادتي فخراً على قومك فإن الله لا يحب كل مختال فخور .
وروي : لا تتخذها أبهة على قومك إن عادك أهل بيت نبيك .
ابن عباس : مرضت مرضاً شديداً فحماني أهلي كل شيء حتى الماء فعطشت ليلة أشد العطش فحبوت إلى أداوة معلقة فشربت كما أردت فما زلت أعرف الصحة منها في جسمي ونفسي . فلا تحرموا مرضاكم شيئاً .
سل الزبير العبسي حتى لم يبق منه إلا الجلد والعظم فأخرج ذراعه فنظر إليها فقال : الحمد لله الذي لم يبق للأرض من جسدي نباتاً .
مرض بكر بن عبد الله المزني فرأى الناس يدخلون ويخرجون فغمه ذلك فلما كثر عليه قال : المريض يعاد والصحيح يزار .
أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليرعفن جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا . فرؤي عمرو بن سعيد بن العاص يرعف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سال رعافه على درج المنبر .
أحمد بن يحيى ثعلب ناله صمم شديد حتى كان يكتب له
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 73
مساهمون: الزمخشري
ص٧٣