أشعر منك فقال أيمن : لا والله ولكنك طرف ملول . فقال : أنا ملول وأنا أواكلك مذ كذا وكذا ؟ .
دخل عمر بن عبد العزيز إلى إسطبل أبيه فضربه فرس على وجهه فأتى به أبوه فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول : لئن كنت أشج بني أمية أنك لسعيد .
كان المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يطعم الطعام وكان أعور فجعل أعرابي يديم النظر إليه حابساً نفسه عن طعامه فقال له المنيرة في ذلك قال : إنه ليعجبني طعامك وتريبني عينك . قال : وما يريبك من عيني قال : أراك أعور وأراك تطعم الطعام وهده صفة الدجال . وكانت عينه أصيبت في قتال الروم فقال : الدجال لا تصاب عينه في سبيل الله .
كان أبو أحمد بن جحش من المكافيف وقد أخذ خطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة وهو يسمى بين الصفا والمروة وهو يرتجز :
يا حبذا مكة من وادي * أرض بها أهلي وعوادي
أرض بها ترسخ أوتادي * أرض بها أمشي بلا هادي
علي بن الجهم في مرض المتوكل :
لإمام الهدى البقاء الطويل * ومنا لا به الصنى والنحول
كادت الأرض أن تميد لشكوا * ك وكادت لها الحبال نزول
أنا أشكر إليك قسوة قلبي * كيف لم ينصدع وأنت عليل
دخل علي عليه السلام على صعصعة بن صوحان عائداً ،
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 72
مساهمون: الزمخشري
ص٧٢