أًصبحت بأكناف ذي قار مخيمة * وأنت في جحفل يهدي إلى الشام
أصبحت لا أنفع الصديق ولا * أملك ضراً للشانئ الشرس
وإن جرى بي الجواد منطلقاً * لم تملك الكف رجعة الفرس
عمرو بن الأسلع :
أتتك كأنها عقبان دجن * تجاذب في حناجرها اليراع
عمرو بن معاوية بن المنتفق فارس مشهور من بني عامر قلده معاوية أرمينية وأذربيجان والأهواز :
إني امرؤ للخيل عندي مزية * على فارس البرذون أو فارس البغل
وإني على هول الجنان لنازل * منازل لم ينزل بها نازل قبلي
عن بعض الراضة : إنما يجمح البرذون ليصرع راكبه فقط إلا ترى أنه إذا رمى به وقف إلا برذوناً واحداً فإني رأيته شد عليه بعد أن ألقاه يكدمه ويرمحه .
شك عمر رضي الله عنه في العتاق والهجن فدعا سليمان بن ربيعة الباهلي بطست فيه ماء ثم قدمت الخيل فما ثنى سنبكه عربه وذلك أن العتاق قود دون الهجن .
النبي صلى الله عليه وسلم : اربطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها وقلدوها ولا تقلدوها بالأوتار .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 352
مساهمون: الزمخشري
ص٣٥٢