وقد آووا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروه حتى أظهر الله الإسلام قال الجرمي : وكيف يكون قلة الحياء ؟ .
كان يقال : اثنان لا يتفقان أبداً القناعة والحسد . واثنان لا يفترقان أبداً الحرص والقحة .
هجا أبو الهول الفضل بن يحيى ثم أتاه راغباً إليه فقال له : بأي وجه تلقاني قال : بالوجه الذي ألقى به ربي وذنوبي إليه أكثر . فضحك ووصله .
شاعر :
أكول لأرزاق العباد إلى شنا * صبور على سوء الثناء وقاح
من جسر أيسر ومن هاب خاب .
المسترسل موقى والمحترس ملقى .
شاعر :
لا تكونن في الأمور هيوبا * فإلى خيبة يصير الهيوب
آخر :
إذا رزق الفتى وجها وقاحا * تقلب في الأمور كما يشاء
آخر :
إذا لم تصن عرضاً ولم تخش خالقاً * وتستح مخلوقاً فما شئت فاصنع
من سبح في النهر الذي فيه التمساح عرض نفسه للهلكة .
علي عليه السلام : إذا هبت أمراً فقع فيه فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه .
كان الحسن : إذا ذكر أهل السوق والغوغاء قال : قتلة الأنبياء .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 311
مساهمون: الزمخشري
ص٣١١