علي عليه السلام : من امتطى الشكر بلغ به المزيد .
جعفر بن محمد : النعم وحشية فاشكلوها بالشكر .
الحسن : أوطد الناس نعمة أشد في الشكر نهمة .
العتابي : استوثقوا من عرى النعم بالشكر .
داود : إلهي كيف أشكر لك وأنا لا أطيق الشكر إلا بنعمتك فأوحى إليه : يا داود ألست تعلم أن الذي بك من النعم مني قال : بلى يا رب . قال : فإني اقتصر على ذلك منك شكراً .
من جعل الحمد خاتمة للنعمة جعله الله فاتحة للمزيد .
كان يقال : أحيوا المعروف بإماتته .
بعض الخوارج : ضاع معروف واضع المعروف في غير أهله .
النبي صلى الله عليه وسلم : أنا شريك المكفرين . أي الذين تكفر نعمتهم .
مر عمرو بن يزيد الأسدي على الحسن فقام إليه فسأله عن حاله وألطف في سؤاله . فقال عمرو بن عبيد : أتقوم لهذا فقال : إنه صنع إلي جميلاً في أيام الخوف ونقلني من مكان إلى مكان فأنا أشكر له ذلك وأرعاه .
قال وهب : ترك المكافأة من التطفيف .
ابن السماك : النعمة من الله على عبده مجهولة فإذا فقدت عرفت .
من لم يشكر الله على النعمة فقد استدعى زوالها .
فلان يلقح النعمة بشكرها ويفيحها بدوام ذكرها .
الشكر يقي النعمة من الارتجاع ، ويجعلها في حمى من الانتزاع .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 283
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨٣