إذا مس بالسراء عم سرورها * وإن مس بالضراء أعقبها الأجر
وما منهما إلا له فه نعمة * تضيق بها الأوهام والبر والبحر
أبو شراعة القيسي :
بني رياح أعاد الله نعمتكم * حتى المعاد وأسقى ربعكم ديما
لم يلبسوا نعمة الله مذ خلقوا * إلا تلبسها إخوانهم نهما
سلمة ابن أبان الكاتب :
ليس يجني الثمار من شجر الشوك وغرس الثناء إلا الكريم .
مسعر بن كدام :
العرف من يأته يحمد مغبته * ما ضاع عرف ولو أوليته حجرا
دخل أبو نخيلة على السفاح ينشده فقال : وما عسيت تقول في بعد قولك لمسلمة :
أمسلم إني يا ابن كل خليفة * ويا فارس الهيجا ويا جبل الأرض
شكرتك إن الشكر حبل من التقى * وما كل من أوليته صالحاً يقضى
وأحييت لي ذكرى وما كان خاملاً * ولكن بعض الذكر أنه من بعض
وسمعه الرشيد فقال : هكذا يكون شعر الأشراف ! مدح صاحبه ولم يضع من نفسه .
البذال بن بذل في علي بن يحيى المنجم :
يا ابن يحيى وما المغالط والجا * حد مثل المقر بالتقصير
لا أراني بالقول أبلغ من شك * رك بعض الذي يجن ضميري
أي يوم يمضي ولم تسقني في * يه بنوء من راحتيك غزير
أنت حصني وحسن رأيك مالي * وأياديك عزتي ونصيري
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 285
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨٥