فقيل له فقال : دخلت بيتاً فذكرت النار يعني الحمام ثم دخلت بيتاً فذكرت الجنة يعني بيت العروس فما زال فكري فيهما حتى أصبحت .
النخعي : إن من اقتراب الساعة طاعة النساء .
قال الوليد بن يزيد لابن ميادة : من خلفت عند أهلك قال رقيبين لا يخالفانني طرفة عين الجوع والعرى .
الأحنف : ولأفعى حالك في يدي أحب إلي من أيم رددت عنها كفؤاً .
لقمان : لا تشهد العرسات فإنها ترغبك في الدنيا وتنسيك الآخرة وأشهد الجنائز فإنها تزهدك في الدنيا وترغبك في الآخرة .
علي عليه السلام : إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن . واكفف أبصارهن بالحجاب فإن شدة الحجاب خير لهن من الإرتياب . وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهن . وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل . ولا تملك المرأة من أرها ما جاوز نفسها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة . ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها فيما لغيرها . وإياك والتغاير في غير موضع الغيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب .
من أطاع عرسه فقد أضاع نفسه .
في البكر : أشهى المطي ما لم يركب وأحب اللآلئ ما لم يثقب .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 241
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤١