أنوفاً . أراد ضيقة الفرج طيبة المقبل والأنف .
ووصف أعرابي امرأة فقال : ما ثديها بناهد ولا شعرها بوارد ولا بطنها بوالد ولا فوها ببارد .
جنى شيخ من غسان على بعض ملوكهم فهرب إلى بلاد تميم فحالف زرارة بن عدس فخطب إليه ابنته علي بعض بنيه وقال : قد علمت أن بني أشرف قومهم وهم معبد ولقيط وحاجب وعلقمة فاختر لهذه الحجر أكرم فحل . فكره الشيخ قوله ودافعه . فلما مات زرارة قال لأهله : إن حكيمهم قد هلك وهؤلاء شباب ولست آمن أن يحملوني على ما أكره من انكاحهم . فاحتمل في جوف الليل . فلما بلغ المأمن أنشأ يقول :
رغبت بها عن حاجب وابن أمه * لقيط وعن تلك الرجال الركائك
ولو كنت في غسان أبرزت وجهها * وأنكحتها من بعض تلك الصعالك
قال ابن لهيقة : قلت لزيد بن حبيب : إذا دخل رجل المسجد بأي رجليه يبدأ قال : أما سمعت ما يقول للعروس ضعي رجلك اليمنى على المال والبنين ؟ .
لما وجه إلى عبد الملك رأس ابن الأشعث بعث به مع خادم له إلى امرأة من كندة كانت ناكحاً في قريش فلما رأته قالت : مرحباً بزائر لا يتكلم وملك بن ملوك طلب ما يستحقه فأبى عليه القدر . فأراد
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 239
مساهمون: الزمخشري
ص٢٣٩