أطايب الثمر لأحببت أن أكون قد لحقت بربي .
امتدح أبو أسماء علياً عليه السلام بصفين فقال :
وجدنا علياً إذ بلونا فعاله * صبوراً على اللأواء صلب المكاسر
هو الليث إن جربته وندبته * مشى حاسراً للموت أو غير حاسر
يجود بنفس للمنايا كريمة * علي إذا ما جاد كل مغاور
يصول علي حين يشتجر القنا * ويضرب رأس المستميت المساور
فقال له عليه السلام : رحمك الله أبا أسماء وأسمعك خيراً وأراكه فإنك من قوم نجباء أهل حسبة ووفاء . ووهب له مملوكاً .
ومدحه كعب بن زهير بشعر يقول فيه :
صهر النبي وخير الناس كلهم * فكل من رامه بالفخر مفخور
فأجازه بجائزة سنية وكساه ووهب له فرساً .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل ويقول : كفى الإسلام والشيب للمرء ناهياً . فقال أبو بكر : يا رسول الله إنما قال الشاعر :
كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياً فجعل لا يطيقه فقال أبو بكر : أشهد أنك رسول الله . وتلا : " وما علمناه الشعر وما ينبغي له " .
الفرزدق : ما رأيت أحداً أشعر من ابن حطان . فقال له ابن
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 228
مساهمون: الزمخشري
ص٢٢٨